قصة قصيرة فيها شخصيات ومكان وزمان

May 11

قصة قصيرة فيها شخصيات ومكان وزمان

بيت الجيران يعج بالفتيات.. سكان الحي البائس، النائي، جلهم من فقراء البلد، تقاسموا الحمام الوحيد، الذي كان بالأصل كوخاً قديما لرجل غريب، قدم إلى الحي الفقير بعدما نبذ من حي الأغنياء البعيد. يقال أن الرجل الغريب الأفكار والأطوار مات في الكوخ. دفنوه هناك وحيداً ووضعوا فوقه مجموعة من الكتب الممنوعة، ثم هالوا التراب فوقه وفوق كتبه. مع الأيام غاب القبر وبقي الكوخ بجدرانه المصنوعة من ألواح الخشب. ثم صار حماماً للذين لا حمامات ل

بل أتيت طائعًا نائبًا عنا تمارس الفضيلة.


قصة قصيرة فيها شخصيات ومكان وزمان

كان هذا هو الدرس البسيط والعميق الذي درسته على يد كاتب جليل، له فضل كبير على جيل كامل من الكتاب، وسأعود لتجربتي لأقول أن مجموعة النصوص التالية التي ظللت أنشرها عبر طابع البريد في" إبداع" قد فتحت أمامي المجال لأسجل اسمي كسارد في بداية مشواره الأدبي، واحتفظ بالعرفان للدكتور القط الذي نشر لي إحدى عشرة قصة قبل أن ألتقيه لأول مرة في مطار القاهرة الجوي منتظرين ركوب الطائرة للمشاركة في مؤتمر دولي عن العقاد بأسوان سنة 1990. امسك الدكتور القط بيدي وعرفني على صديقه الدكتور محمد مصطفى الشكعة: " هذا كاتب جميل من كتاب إبداع ". وأدركت أن الرجل يقدم لي تحية رائعة عن �



فيديو قصة قصيرة فيها شخصيات ومكان وزمان

قصة قابيل وهابيل

مقالة عن قصة قصيرة فيها شخصيات ومكان وزمان

قصص قصيرة بقلم نضال حمد

شرحبيل وشادي جلسوا القرفصاء تحت شجرة برتقال في بستان قريب من المخيم، تحدثوا في السياسة، خبزهم اليومي.. التهموا طعامهم وشربوا ما تيسر من المشروبات الغازية. شادي أصغرهم وأكثرهم حباً لمشروب الميرندا. وكذلك أكثرهم شغفا بالقراءة. أنصت لهم وهم يتذكرون يوم تعرفهم على شرحبيل. حيث كان يوماً لمعرفة الفرق بين الاستعمار والقمل. إذ أن شرحبيل الذي كان رأسه يعج بالقمل يوم جاء للتسجيل في التنظيم، كتب في استمارة انتسابه أنه يريد مواجهة الغزو وتحرير البلاد من الاستعمار. لم يتمالك فادي نفسه، حيث قال له عليك أولاً أن تحرر رأسك من غزو واستعمار القمل. لأنك بهذا الرأس المستعمر سوف تجلب الاستعمار لكل الرؤوس هنا في هذا المكان. انتفض شرحبيل وبنيته توجيه لطمة قوية لفادي .. لكنه تذكر ان فادي المسئول عن التسجيل، وعن التنظيم.. تراجع وبلع كل شيء، فقد كان حلمه ان يكون فدائياً. وكان له ذلك، واستطاع ان يحرر رأسه من كافة أنواع الاستعمار، واستشهد مع رفيقه شادي بعد شهور في مواجهة ملحمية مع الاستعمار الحقيقي، جنوب الجنوب في شمال البلاد التي أحب.

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

  كانوا يشيرون عليه كلما مر بالقرب منهم أو التقاهم بالمصعد. سكن الدور الأخير من المبنى المؤلف من عشرين طابقاً. عرفه الطلبة وعرفته الطالبات من خلال سنوات جامعية عديدة جمعتهم به. كانوا يسمونه: " رجل برأس مثل القفل". لشدة عناده ورفضه التنازل عن موقفه. اعتبرهم جميعاً على خطأ يوم جادلهم بقضايا مصيرية وفكرية. درس الفلسفة وتأثر بها، ترك شعره يطول حتى كاد يلامس مؤخرته. ولحيته طاليت فوصلت إلى سرته. آخرون اعتبروه من عقلاء السكن، حتى أن طالبة تدرس الفلسفة مثله. جميلة كالبدر ، تركت الآخرين وأحبته هو. حاولت التقرب إليه بعد أن عرفته عن قرب وعلمت بأنه مل الحياة. وأنه اختار لحظة معينة لموت مرسوم. في ذلك اليوم المعهود، غادرت السكن ولم تعد أبداً. بينما قفز هو من الدور الأخير، حيث بادلها بسمة ورقصة خلال حفل عقد قران زميله قبل أيام قليلة. اختار طريقة انتحاره بعد حوار طويل مع زجاجة فودكا. قفز من السطح دون أن ينظر تحته. في أثناء تحليقه شاهد خلف الشبابيك الكثيرة بعض الفتيات، اللواتي وصفنه بالقفل، ينزعن عن أجسادهن آخر أوراق التوت. رفع رأسه عالياً وأخذ ينظر إلى أعلى، فرأى نجمة تشع نورا وعليها وجه الفتاة التي أحبته. ورأى قمرا منيراً، مكتمل الدائرة ولمح لدى تهاويه شيئاً مشعاً كان بدوره يسقط بسرعة فائقة. خيل له أنه سيسبقه إلى الأرض. بعد هنيهة اختفى الشيء المشع من مجال الرؤية، وأحس بجسده يرتطم بشيء ما. أدرك أنه لم يمت وأنه مازال على قيد الحياة. عرف فيما بعد انه وقع على متسول مر صدفة على الرصيف، حاملا بيده كوباً فارغاً إلا من بعض القطع المعدنية. كان يبحث عن شيء يضيفه إلى الكوب. مات المسكين بينما لم يحصل اليائس على ميتة أرادها وخطط لها. لكنه تعرف خلال مغامرته تلك على بعض خبايا السكن الجامعي. 10-03-2007 أوسلو

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

وحدها بنت الجيران

بيت الجيران يعج بالفتيات.. سكان الحي البائس، النائي، جلهم من فقراء البلد، تقاسموا الحمام الوحيد، الذي كان بالأصل كوخاً قديما لرجل غريب، قدم إلى الحي الفقير بعدما نبذ من حي الأغنياء البعيد. يقال أن الرجل الغريب الأفكار والأطوار مات في الكوخ. دفنوه هناك وحيداً ووضعوا فوقه مجموعة من الكتب الممنوعة، ثم هالوا التراب فوقه وفوق كتبه. مع الأيام غاب القبر وبقي الكوخ بجدرانه المصنوعة من ألواح الخشب. ثم صار حماماً للذين لا حمامات ل

Source: http://www.safsaf.org/03_07/story/bint_aljeeran.htm


مزيد من المعلومات حول قصة قصيرة فيها شخصيات ومكان وزمان options trading for beginners read here