شروط الصلاه

Apr 13

شروط الصلاه

والأصل في هذا الشرط قول الحق تبارك وتعالى : ﴿ ﮣ    ﮤ ﮥ  ﮦ  ﮧ  ﮨ         ﮩ ﴾  النساء: ١٠٣ ، أي: مؤقتاً

( الحمد لله ) الحمد ثناء، والألف واللام لإستغراق جميع المحامد وأما الجميل الذي لا صنع له فيه مثل الجمال ونحوه، فالثناء به يسمى مدحاً لا حمداً. ( رب العالمين ) الرب هو المعبود الخالق الرازق المالك المتصرف مربي جميع الخلق بالنعم، العالمين كل ما سوى الله عالم، وهو رب الجميع، ( الرحمن ) رحمة عامة جميع المخلوقات، ( الرحيم ) رحمة خاصة بالمؤمنين، والدليل قوله تعالى: وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا [الأحزاب:43] ( مالك يوم الدين ) يوم الجزاء والحساب ؛ يومٌ كلٌ يجازي بعمله إن خيراً فخير وإن شرّاً فشر، والدليل قوله تعالى: وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (17) ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (18) يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئاً وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ [الانفطار:17-19]. والحديث عنه : { الكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنّى على الله الأماني }. ( إيَّاك نعبد ) أي: لا نعبد غيرك، عهدٌ بين العبد وبين ربه أن لا يستعين بأحد غير الله، ( إهدنا الصراط المستقيم ) معنى اهدنا: دلنا وأرشدنا وثبتنا، و ( الصراط ) الإسلام، وقيل: الرسول، وقيل: ال


شروط الصلاه

If you have any issues with payment, please contact italki support. We will respond to you as quickly as possible. Please include any relevant information, e.g.: payment method, amount purchased, error message received and what country you are in when making the purchase.



فيديو شروط الصلاه

فانوسي - شروط صحة الصلاة

مقالة عن شروط الصلاه

قال المصنف رحمه الله :[ باب شروط الصلاة ] : هذا الباب المراد به بيانُ العلاماتِ ، والأماراتِ التي نَصّبها الشارعُ للحكم بوجوبِ الصَّلاة ، وصِحَّتها ، ولذلك تنقسم شروط الصلاة عند العلماء رحمهم الله إلى :

شروط وجوبٍ ، وصِحَّةٍ .

وأصل الشروط مبحث من مباحث الأصول المتعلقة بالحكم الوضعي ؛ بمعنى  أن الشروط : علاماتٌ ، وأماراتٌ من الشارع سبحانه وتعالى نصّبها ؛ لكي نحكم بوجوب العبادة على المكلّف ، أو عدم وجوبها عليه إذا كانت شروط وجوب , ونحكم بصحّتها إذا وقعت مستوفيةً لشروط الصحة , أو عدم صحتها إذا أخلَّ بشيءٍ منها .

إذاً لابد في العبادة من النظر إلى هذه العلامات ، وبواسطتها يستطيع المفتي أن يقول للسائل : برئت ذِمّتُكَ ، وأجزأتك الصلاة إذا توفرت الشروط المعتبرة للحكم بصحّة صلاته ، ويستطيع أن يقول له : عليك إعادة الصلاة ؛ لأن العلامة ، والأمارة التي نصّبها الشارع للحكم بصحة صلاته غير متوفرة .

مثال ذلك : لو أن إنساناً صلى ، وقد توضّأ ، وأوقعَ الصّلاة بعد دخول الوقت ، وسترَ عورتَه ، واستقبل القبلة ، وفعل الصلاة بأركانها ، وواجباتها على الصفة المعتبرة ، وسُئلت عن هذه الصلاة ؟ تقول : صحيحةٌ ؛ لأن الشروط والعلامات التي نصَّبها الشارعُ للحكم بصحّتها موجودةٌ ، لكن لو أنه صلّى قبلَ دُخولِ الوقت صلاةَ الظهر .

أو صلّى ، ولم يستقبل القبلة عالماً بجهتها مخالفاً لناحيتها عمداً ؛ بدون عذر ، أو صلى ، ولم يستر عورتَه مع القدرة , وعدم العذر ؛ فحينئذٍ تقول : إن صلاته باطلةٌ ، وتَلزمُه الإعادةُ ؛ لأن الشارع جعل دخول الوقت علامةً على الوجوب والصِّحة ، فلا تجب الصلاة ، ولا تصحّ إذا فُعِلَتْ قبل دخول وقتها في غير الجَمْعِ بين الصلاتين ، وهكذا الحكم في شرط سَتْر العورة ، وغيره من الشروط .

إذاً فمبحث شروط الصلاة يحتاج إليه طالب العلم ؛ لكي ينظر إلى الأمارات التي نصّبها الشارع سبحانه وتعالى فيحكم بوجوب العبادة وصِحَّتها ، وعدم ذلك .

الشروط : جمع شَرْطِ كفُلوسٍ ، جمع : فَلْسٍ ، والشَّرط في اللغة : العلامة ، ومنه قوله تعالى عن السَّاعة :﴿  ﰀ  ﰁ  ﰂﰃ  ﴾ محمد: ١٨ ؛ أي علاماتها .

وأما في الاصطلاح : فهو ما يلزمُ من عَدَمِه العَدَمُ ، ولا يلزم من وجُودِه الوُجُودُ ، ولا عَدم لذَاتِه .

فقولهم :( ما يلزمُ من عدمِه العدمُ ) أي : أن عدم وجود الشرط يلزم منه الحكم بعدم المشروط ، ومثال ذلك : الطهارة في الصلاة يلزم من عدمها عدم الصلاة ، ودخول الوقت يلزم من عدمه عدم وجوب الصلاة ، ولا يلزم من وجوده الوجود : أي : أن وجود الشَّرط لا يستلزم وجود المَشْرُوط ، فالطهارة إذا فعلها المكلّف ووُجِدَتْ ، فإنه لا يلزمه أن يصلي .

قوله رحمه الله : [ باب شروط الصلاة ] أي : العلامات , والأمارات التي نصَّبها الشرع للحكم بوجوب الصلاة على المكلفين .

والعلامات , والأمارات التي نصّبها الشَّرع للحكم بصحَّة صلاة المكلفين واعتبارها ، فإن كانت الشروط شروط صحة ؛ حكمت بالصحة, وعدمها بحسب توافر تلك الشروط ، وعدمه ، وإن كانت الشروط شروط وجوب ، فكذلك ، فشروط الصلاة تنقسم :

إلى شروط وجوبٍ , وصِحَّةٍ .

فشروط الوجوب : منها البلوغ ؛ فلا تجب الصلاة على الصبي قبل بلوغه .

وأما شروط الصّحة فمنها : الطهارة ، فلا تصح الصلاة بغير طهارة من حيث الأصل ؛ وستر العورة فلا تصحُّ صلاةُ من لم يَسْتُرْ عَورَته مُخْتاراً , قَادراً على سَتْرها , ومنها : استقبال القبلة ؛ فلا تصح صلاةُ من لم يستقبل القبلة اِختياراً؛ إلا ما استثناه الشَّرع كما في صلاة النافلة في السَّفر على الدَّابة حيثما توجّهت ، ومنها : النيّة ؛ فلا تصح الصلاة بدونها ، وهناك شروطٌ جمعت الوجوب ، والصحّة كالعقل ، ودخول الوقت .

قال المصنف رحمه الله :[ باب شروط الصلاة ] : مناسبة هذا الباب أنه بعد أن بيّن حكم الصلاة ، وعلى من تجب ، وتكلم عن مسائل الأذان ، والإقامة ناسب أن يتكلم عن الشروط ؛ لأن من شروط الصلاة دخول الوقت، والأذان متعلق بالوقت ، فلما بيّن رحمه الله أحكام الأذان , ومسائله، ورد السؤال عن مواقيت الصلاة ، ومبحثها متعلق بمبحث الشروط ؛ فناسب أن يذكر الشروط ، ومسائلها ، فهذا وجهٌ للمناسبة .

وهناك وجه ثانٍ أنه : بعد أن فرغ من بيان حكم الصلاة ، والدعوة إليها بالأذان , والإقامة ناسب أن يُبيِّن العلامات المعتبرة للإلزام بها ، وذلك ببيان الشروط ، ومسائلها .

قوله رحمه الله :[ شروطها : قبلها : منها الوقت ] :

قوله :[ قبلها ] أي : قبل فعل الصلاة قوله :[ منها الوقت ] [ ومِنْ ] للتبعيض ، والضمير في قوله [ منها ] عائدٌ إلى الصلاة ، أي : من شروط الصلاة التي ينبغي توفرها قبل فعل الصلاة ، وإنما أوردها رحمه الله بصيغة التبعيض بقوله " منها " ؛ لأن هناك شرط الإسلام , والعقل لوجوب الصلاة وصحتها ، والبلوغ لوجوبها ، وهذه الشروط لم يذكرها المصنف ، لسبق التَّنبيه عليها أول كتاب الصلاة , وقوله :[ الوقت ] المراد به : دخول وقت الصلاة ؛ من باب حذف المضاف , وإقامة المضاف إليه مقامه ، ومعنى العبارة: ومن شروط الصلاة التي ينبغي توفرها للحكم بوجوب الصلاة , وصحَّتها دخول الوقت ومفهومها : أنَّنا لا نوجب الصلاة على المكلف قبل دخول الوقت , فلو أوقعها قبله حكمنا ببطلانها ، إلا فيما استثناه الشرع ، وهو حال الجمع بين الصلاتين تقديماً .

والأصل في هذا الشرط قول الحق تبارك وتعالى : ﴿ ﮣ    ﮤ ﮥ  ﮦ  ﮧ  ﮨ         ﮩ ﴾  النساء: ١٠٣ ، أي: مؤقتاً

Source: http://www.shankeety.net/Alfajr01Beta/index.php?module=Publisher§ion=Topics&action=ViewTopic&topicId=585


مزيد من المعلومات حول شروط الصلاه شروط الصلاه